منتدي عملاق الديفيدي
اهلا وسهلا بك اخي اتمني ان يعجبك المنتدي للتتمتع بل المنتدي يرجي التسجيل في المنتدي تحياتي لك ادارة المنتدي

منتدي عملاق الديفيدي

لتحميل الافلام بروابط مباشرة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرضى والصبر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wael hassan
مبدع جديد
مبدع جديد


ذكر عدد الرسائل : 10
تاريخ الميلاد : 14/07/1984
العمر : 34
علم دولتك :
تاريخ التسجيل : 12/11/2012

مُساهمةموضوع: الرضى والصبر   الإثنين نوفمبر 12, 2012 2:25 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرضى والصبر




الصبر والرضى شعبتان مهمتان من شعب الإيمان ، ودليلان أكيدان على حسن إيمان العبد وعلى إقراره بحسن العبودية والتسليم لله وحده
ولكن هناك ثمة فرق بين الصبر والرضى
فالصبر : لغة : المنع والحبس
وشرعا : حبس النفس عن الجزع و اللسان عن التشكي والجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك
وقيل : الصبر شجاعة النفس: ومن هنا أخذ القائل قوله الشجاعة صبر ساعة
والصبر والجزع ضدان كما أخبر الله تعالى
" سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ "
(21) سورة إبراهيم
وأما الرضى : فهو انشراح الصدر وسعته بالقضاء وترك تمني زوال الألم وإن وجد الإحساس بالألم لكن الرضى يخففه بما يباشر القلب من روح اليقين والمعرفة وإذا قوي الرضى فقد يزيل الإحساس بالألم بالكلية ، فللعبد فيما يكره درجتان : درجة الرضى ودرجة الصبر ، فالرضى والصبر فضل مندوب إليه ، واجب على المؤمن حتما

والفرق بين الرضى والصبر

أن الصبر حبس النفس و كفها عن السخط مع وجود الألم وتمني زواله ، وكف الجوارح عن العمل بمقتضى الجزع ، والرضى يوافق الصبر في حبس النفس وكف الجوارح ، ويزيد عليه عدم تمني زوال الألم ، ففرح العبد بالثواب وحبه لله عز وجل وانشراح صدره بقضائه يجعله لا يتمنى زوال الألم
قال طائفة من السلف إن الراضي لا يتمنى غير حاله التي هو عليها ، بخلاف الصابر
وقيل : الرضى أن يكون الرجل قبل نزول المصيبة راضٍ بأي ذلك كان والصبر، وأن يكون بعد نزول المصيبة يصبر، وأجيب عن هذا الأخير بأن هذا عزم على الرضى، وليس هو الرضى، فإن الرضى يكون بعد القضاء لا قبله ، كما في الحديث : وأسألك الرضى بعد القضاء ولأن العبد قد يعزم الرضى على بالقضاء قبل وقوعه ، فهو الراضي حقيقة
ومما سبق يتبين أن الصبر : هو أن يحبس نفسه ، ويمنعها من التسخط ، ويحبس لسانه ، ويمنعه من التشكي ، ويحبس جوارحه ، ويمنعها من المحرمات ، كاللطم للخدّ ، والشق للثوب ، وغير ذلك ، وأن الصبر واجب لا بد منه للمؤمن ، وهو من الإيمان
وأما الرضى بالقضاء ، فهو فوق حالة الصبر، يكون بعد القضاء لا قبله ، مطمئنًا منشرح الصدر لما نزل به ، غير متمنٍ حالة أخرى غير حاله التي عليها ، والرضى مستحب عند العلماء، والوجوب فيه خلاف بينهم ، واختار شيخ الإسلام وابن القيم - رحمهما الله - عدم الوجوب وأعلى منابرالرضى بالقضاء ، الشكر لله على المصيبة ، لكونه يراها نعمة أنعم الله بها عليه ، وحال الشاكر أعلى الحالات وأكملها في الفضل
عن عبد الرحمن بن إبراهيم الفهري : عن أبيه قال : أوحى الله عز وجل إلى بعض أنبيائه : إذا أوتيت رزقا مني فلا تنظر إلى قلته ، ولكن انظر إلى من أهداه إليك ، وإذا نزلت بك بلية ، فلا تشكني إلى خلقي ، كما لا أشكوك إلى ملائكتي حين صعود مساوئك وفضائحك إلي . المنتخب من كتاب الزهد والرقائق ، للخطيب البغدادي 1/108
ولما نزل بحذيفة بن اليمان الموت جزع جزعا شديدا فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : ما أبكي أسفا على الدنيا بل الموت أحب إلي ولكني لا أدري على ما أقدم على الرضى أم على سخط ؟. ابن أبي الدنيا : المحتضرين 1/122
عن عبد الواحد بن زيد قال قلت للحسن يا أبا سعيد من أين أتى هذا الخلق قال من قلة الرضى عن الله قلت ومن أين أوتى قلة الرضى عن الله قال من قلة المعرفة بالله . أبو حاتم البستي : روضة العقلاء 160

قال سبحانه وتعالى :
"فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُواهَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24). سورة الحاقة. وقال تعالى: \" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) سورة الفجر
ولقد كتب الفاروق إلى أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنهما ـ يقول له : أما بعد ، فإن الخير كله في الرضى ، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر
قال صلى الله عليه وسلم:
عَنْ ثَوْبَانَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَه أخرجه أحمد 1/208(1778) و/"مسلم/" 1/46(60) والتِّرْمِذِيّ/" 2623

وعَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، آمِنًا فِيسِرْبِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا. البُخَارِي ، في /"الأدب المفرد/"300
و"/ابن ماجة/"4141 و/"التِّرمِذي/" 2346
:قال أحدهم
إذا اشتدت البلوى تخفّفْ بالرضى * * * عن الله قد فاز الرضيُّ المراقب
وكم نعمة مقرونة ببليّة * * * على الناس تخفى والبلايا مواهب
قيل ليحيى بن مُعاذ - رحمه الله - : متى يبلغ العبد مقام الرضى؟ قال : إِذا أَقام نفسه على أَربعة أُصول فيما يعامل به ربِّه ، فيقول : إن أعطيتني قَبِلْت ، وإِن منعتني رضيت ، وإِن تركتني عبدت ، وإِن دعوتني أَجبت
: عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ ِللهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا
أخرجه أحمد 3/103(12025) . والبُخَارِي 1/10(16) و/"مسلم/" 1/48 / 74)
يقول الشاعر
الـرِّضـى يـخفِّف أثقا لي * * * ويُلقي على المآسي سُدولا
والـذي أُلـهـم الـرِّضى لا تراهُ *** أبـدَ الـدهـر حـاسداً أو عَذولا
أنـا راضٍ بـكـل مـا كتب الله *** ومُـزْجٍ إلـيـه حَـمْـداً جَزيلا
فـالـرضى نعمةٌ من الله لم يسعـد * * * بـهـا في العباد إلا القليلا
والـرضـى آيـةُ البراءة والإيــ * * * ـمان بالله نـاصـراً ووكـيلا
قال الحسن : " من رضي بما قسم الله له ، وسعه وبارك الله له فيه ، ومن لم يرض لم يسعه ولم يبارك له فيه "
وقـال الشافعي
أنا إن عشت لست أُعدم قوتا ** وإذا مت لست أعدم قبرا

همتي همة الملوك ونفسـي** نفس حر ترى المذلة كفرا

وإذا ما قنعت بالقوت عمري** فلماذا أخاف زيدا وعمروا

هذا هو نبي الله أيوب عليه السلام : قالت له امرأته : لو دعوت الله أن يشفيك، قال: ويحك ! كنا في النعماء سبعين عاماً فهلمي نصبر على الضراء مثلها ، فلم ينشب إلا يسيراً أن عوفي .الزمخشري : ربيع الأبرار 1/412

قال مُطرِّف بن عبد الله الشخير: أتيت عمران بن حصين يوماً ، فقلت له : إني لأدع إتيانك لما أراك فيه ، ولما أراك تلقى . قال : فلا تفعل ،

فو الله إن أحبه إليّ أحبه إلى الله . وكان عمران بن الحصين قد استسقى بطنه ، فبقي ملقى على ظهره ثلاثين سنة ، لا يقوم ولا يقعد ، قد نقب له في سرير من جريد كان عليه موضع لقضاء حاجته . فدخل عليه مطرف وأخوه العلاء ، فجعل يبكي لما يراه من حاله فقال:لم تبكِ ؟ قال : لأني أراك على هذه الحالة العظيمة. قال: لا تبك فإن أحبه إلى الله تعالى ، أحبه إلي . ثم قال : أحدثك حديثاً لعل الله أن ينفع به ، واكتم علي حتى أموت ، إن الملائكة تزورني فآنس بها ، وتسلم علي فأسمع تسليمها ، فأعلم بذلك أن هذا البلاء ليس بعقوبة ، إذ هو سبب هذه النعمة الجسيمة، فمن يشاهد هذا في بلائه ، كيف لا يكون راضياً به ؟ إحياء علوم الدين 4/349

لما عمي ابن عباس رضي الله عنه أنشد راضيا

إِنْ يَأْخُذِ اللهُ مِنْ عَيْنَيَّ نُورَهُمَا * فَفِي لِسَانِي وَقَلْبِي مِنْهُمَا نُورُ

قَلْبِي ذَكِيٌّ، وَعَقْلِي غَيْرُ ذِي دَخَلٍ * وَفِي فَمِي صَارِمٌ كَالسَّيْفِ مَأْثُورُ

قدم سعد بن أبي وقاص إلى مكة ، وكان قد كُفَّ بصره ، فجاءه الناس يهرعون إليه ، كل واحد يسأله أن يدعو له ، فيدعو لهذا ولهذا، وكان مجاب الدعوة. قال عبد الله بن السائب : فأتيته وأنا غلام ، فتعرفت عليه فعرفني وقال: أنت قارئ أهل مكة؟ قلت: نعم.. فقلت له: يا عم، أنت تدعو للناس فلو دعوت لنفسك ، فردَّ الله عليك بصرك. فتبسم وقال : يا بُني قضاء الله سبحانه عندي أحسن من بصري

مدارج السالكين : 2 / 227

قال الحسين بن أحمد الرازي يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول كان سبب دخولي مصر حكاية بنان وذلك أنه أمر ابن طولون بالمعروف فأمر أن يلقى بين يدي السبع فجعل السبع يشمه ولا يضره فلما أخرج من بين يدي السبع قيل له ما الذي كان في قلبك حين شمك السبع قال كنت أتفكر في اختلاف الناس في سؤر السباع ولعابها واحتال عليه أبو عبيدالله القاضي حتى ضرب سبع درر فقال حبسك الله بكل درة سنة فحبسه ابن طولون سبع سنين

حلية الأولياء 10/234

قال علي بن سعيد العطار يقول : مررت بعبادان بمكفوف مجذوم ، وإذا الزنبور يقع عليه فيقطع لحمه ، فقلت : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به وفتح من عيني ما أغلق من عينيه ، قال : فبينما أنا أردد الحمد إذ صرع ، فبينما هو يتخبط فنظرت إليه فإذا هو مقعد ، فقلت : مكفوف يصرع مقعد مجذوم ! فما استتممت حتى صاح : يا متكلف ، ما دخولك فيما بيني وبين ربي ؟ دعه يعمل بي ما يشاء . ثم قال : وعزتك وجلالك لو قطعتني إربا إربا ، أو صببت العذاب علي صبا ما ازددت لك إلا حبا

المنتخب من كتاب الزهد والرقائق ، للخطيب البغدادي 1/108

لما أغارت الروم على أربعمائة جاموس لبشير الطبري ، فلقيه عبيده الذين كانوا يرعونها معهم ، فقالوا : يا مولانا ذهبت الجواميس ، قال : فاذهبوا أنتم معها ، أنتم أحرار لوجه الله ، وكانت قيمتهم ألف دينار، فقال له ابنه : قد أفقرنا ! فقال : اسكت يا بني ، إن الله اختبرني أن أزيده. الزمخشري : ربيع الأبرار 1/ 416، وابن العلاف :الرضى عن الله بقضائه 56

عن أبي عن الرازى قال صحبت فضيل بن عياض ثلاثين سنة ما رأيته ضاحكا ولا متبسما إلا يوم مات على ابنه فقلت له في ذلك فقال إن الله عز وجل أحب أمرا فأحببت ما أحب الله .ابن العلاف : الرضى عن الله بقضائه 108

وعن محمد خلف وكيع قال : كان لإبراهيم الحربي ابن ، وكان له إحدى عشرة سنة ، قد حفظ القرآن ، ولقّنه من الفقه شيئاً كثيراً فمات ، قال: فجئت أعزِّيه ، فقال لي : كنت أشتهي موت ابني هذا ، قلت : يا أبا إسحاق، أنت عالم الدنيا ، تقول مثل هذا في صبي ، قد أنجب ، وحفظ القرآن ، ولقّنته الحديث والفقه ؟ قال : نعم . رأيت في النو ، كأنَّ القيامة قد قامت ، وكأنَّ صبياناً بأيديهم قلال ماء ، يستقبلون الناس يسقونهم ، وكان اليوم يوماً حاراً شديداً حرّه . قال : فقلت لأحدهم: اسقني من هذا الماء ، قال : فنظر إليّ ، وقال لي : ليس أنت أبي؟ فقلت: فأيش أنتم؟ قالوا: نحن الصبيان الذين متنا في دار الدنيا، وخلفنا آباءنا، نستقبلهم، فنسقيهم الماء، قال: فلهذا تمنيت موته .

ابن الجوزي : صفة الصفوة 2/410

واجتمع ذات يوم وهيب بن الورد وسفيان الثورى ويوسف بن أسباط فقال الثورى كنت أكره موت الفجأة قبل اليوم واليوم وددت أنى مت فقال له يوسف لم قال لما أتخوف من الفتنة فقال يوسف لكنى لا أكره طول البقاء فقال سفيان لم قال لعلى أصادف يوما أتوب فيه وأعمل صالحا فقيل لوهيب إيش تقول أنت فقال أنا لا أختار شيئا أحب ذلك إلى أحبه إلى الله سبحانه وتعالى فقبله الثورى بين عينيه وقال روحانية ورب الكعبة

إحياء علوم الدين 4/355

عن محمد بن كعب قال قال موسى النبي صلى الله عليه و سلم آي رب أي خلقك أعظم ذنبا قال الذي يتهمنى قال آي رب وهل يتهمك أحد قال نعم الذي يستخيرنى ولا يرضى بقضائى

ابن العلاف : الرضى عن الله بقضائه 73

كان أبو ذر جالساً بين الصحابة، ويسألون بعضهم : ماذا تحب ؟ فقال : أحب الجوع والمرض والموت. قيل : هذه أشياء لا يحبها أحد. قال : أنا إن جعت : رق قلبي . وإن مرضت : خف ذنبي . وإن مت : لقيت ربي

ويحكى أن رجلا ابتلاه الله بالعمى وقطع اليدين والرجلين ، فدخل عليه أحد الناس فوجده يشكر الله على نعمه ، ويقول : الحمد الله الذي عافاني مما ابتلى به غيري، وفضَّلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، فتعجب الرجل من قول هذا الأعمى مقطوع اليدين والرجلين ، وسأله : على أي شيء تحمد الله وتشكره ؟ فقال له : يا هذا ، أَشْكُرُ الله أن وهبني لسانًا ذاكرًا، وقلبًا خاشعًا وبدنًا على البلاء صابرًا

يقول الدكتور مصطفى السباعي : زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الخلق .. وزر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض .. وزر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة .. وزر المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل . وزر ربك كل آن لتعرف فضل الله عليك في نعم الحياة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرضى والصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي عملاق الديفيدي :: عملاق الديفيدي :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: